2022/05/25 at 8:29 مساءً

منح ستة مشاغل شهادات ميثاق الجودة الفلسطينية للصناعات الحرفية

منح ستة مشاغل شهادات ميثاق الجودة الفلسطينية للصناعات الحرفية
رام الله – منحت مؤسسة المواصفات والمقاييس الفلسسطينة، ستة مشاغل حرفية شهادات ميثاق الجودة الفلسطينية، بعد استكمالها كافة الشروط والمتطلبات ومطابقة فحوصات المنتوجات للمواصفات الفنية الخاصة بها بالإضافة الى الالتزام بالأنظمة والتعليمات المتعلقة بتلك الشهادات. وذلك ضمن مشروع الرياديون من النساء والشباب يقودون التغيير “ابادر” الذي تنفذه منظمة كير العالمية بالتعاون مع وزارة الاقتصاد الوطني بالشراكة مع حكومة كندا.

جاء ذلك خلال حفل اقيم أمس، تحت رعاية وحضور وزير الاقتصاد الوطني/ رئيس مجلس ادارة مؤسسة المواصفات والمقاييس خالد عسيلي، ووزيرة شؤون المرأة د. امال حمد، وامين سر الاتحاد العام للصناعات الفلسطينية نور الدين جرادات، ومدير عام مؤسسة المواثفات والمقاييس م. حيدر حجة، ومدير عام منظمة كير العالمية وائل ابراهيم، ومديرة برنامج التعاون في مكتب الممثلية الكندية كاثرين بالمييه. وممثلين عن المشاغل الحرفية.

ويعتبر هذا الميثاق الاول من نوعه على مستوى الوطن العربي وادرجت فيه الحرف المسجلة رسميا في اتحاد الصناعات التقليدية وهي (17) حرفه وتم اعداد هذه المواصفة من خلال لجنة فنية متخصصة وبالاستعانة بالخبراء والشركاء.

يعد من القطاعات الداعمة للتنمية الاقتصادية

وسلم الوزير العسيلي، الشهادات للشركات المتقدمة للحصول عليها لدى مؤسسة المواصفات والمقاييس وذلك بعد استكمال كافة الشروط والمتطلبات ومطابقة فحوصات المنتوجات للمواصفات الفنية الخاصة بها بالاضافة الى الالتزام بالانظمة والتعليمات المتعلقة بتلك الشهادات.

والشركات والمشاغل التي حصلت على شهادات مطابقة الميثاق في هذه المرحلة هي: مرفت فؤاد جقمان عن صناعة زجاج للزينة، و ليالي حفيظ رشماوي عن صناعة التطريز، شركة الطارق لصناعة الفخار، شركة خزف التميمي لصناعة الخزف، شركة ريما هاند ميد اكسسوري لصناعة الاكسسوارات، بالاضافة الى شركة مجوهرات وحلي نادية لصناعة الفضة قيد الحصول على شهادة مطابقة.

وقال الوزير العسيلي:” تحتل هذه الصناعات موقعا متميزا، وتعبر عن تاريخ شعبنا وإرثه الثقافي والحضاري على هذه الارض، كما يعد من القطاعات الصناعية التي تدعم التنمية الاقتصادية، لافتا الى ان الصناعات الحرفية التقليدية مرت بتطورات عديدة خلال العقود الماضية، وذلك لإرتباطها بالاوضاع الاقتصادية والاجتماعية والسياسية السائدة .

واشاد العسيلي، بالاداء الناجح الذي تسلكه المؤسسة في تطوير الخدمة وتقديم خدمة نوعية للمواطن من اجل حماية الصناعات الحرفية التقليدية من التقليد او التزوير.

ودعا الوزير العسيلي، اصحاب الشركات الى ضرورة الالتزام بالمعايير التي تحقق الجودة وترفع من مستوى جودة الصناعات وتعزيز التنافسية في الاسواق المحلية والخارجية .

لحماية وتمييز منتوجات الصناعات الحرفية التقليدية

بدورها قالت الوزيرة حمد:” يهدف هذا الميثاق لحماية وتمييز منتوجات الصناعات الحرفية التقليدية الفلسطينية، وخاصة المنتجات النسوية حيث يشكل فرصة حقيقة لترويج المنتجات النسوية وتسويقها، لدعم وتمكين النساء العاملات في القطاع الاقتصادي، بالإضافة الى مساعدتهن على تسويق منتجاتهن، من خلال التشبيك والتنسيق مع العديد من الشركات التسويقية.

واضافت د.حمد:” أن التمكين الاقتصادي هو المدخل للتمكين السياسي والاجتماعي، فإن الوزارة تركز على 3 محددات لها علاقة بالبعد الاجتماعي والثقافي والسياسي، مع الأخذ بعين الاعتبار التحديات الأساسية التي يفرضها الاحتلال من توسيع الانتهاكات ضد كل شيء في فلسطين”، مؤكدة على تحمل شعبنا مسؤولية كبيرة وتكاملية للحفاظ على تراثه الوطني الذي يحاول الإحتلال سرقته وسرقة كل ما هو فلسطيني لطمس هويتنا وثقافتنا”.

لحمايتها من التقليد أو التزوير

في حين قال م. حجه:” انهت اللجنة المكلفة من إعداد ست مواصفات وهي الفخار والخزف والتطريز والفضة اليدوية والاكسسوار والزجاج والعمل جاري من قبل طواقم المؤسسة على المواصفات الاحدى عشر المتبقية وذلك بالتنسيق مع اتحاد الصناعات التقليدية والسياحية وجميع المعنيين والشركاء في هذا المجال”.

واضاف:” تعمل المؤسسة على حماية الصناعات الحرفية التقليدية الفلسطينية من التقليد او التزوير من خلال وسم المنتجات بوسم ميثاق الجودة للصناعات الحرفية سعيا منها بالنهوض بهذه الصناعة كونها تشكل جزاء اصيلا من تراثنا وهويتنا الفلسطينية” .

يشكل محطة اضافية في طريق تطوير القطاع الصناعي

بدوره قال امين سر الاتحاد العام للصناعات الفلسطينية نور الدين جرادات:” ان اعداد هذا الميثاق يشكل محطة اضافية في طريق تطوير قطاعنا الصناعي بشكل عام وقطاع الصناعات الحرفية التقليدية بالخصوص، حيث شهدت هذه الصناعة ومنذ بداية جائحة الكورونا تراجعا ملحوظا نظرا لكونها احد اهم مكونات القطاع السياحي والذي شهد الاثار السلبية الاعلى ليس فقط في فلسطين بل وعلى مستوى العالم بأسره”.

واضاف:” تنبع اهمية هذا الميثاق من ضرورة وضع الخطط العملية لتنفيذه ليكون له مردود ايجابي على صناعتنا الحرفية والتقليدية . حيث تعاني هذه الصناعة ايضا من تبعات المنتجات المقلدة المستوردة والتي تحمل اسماء مضللة لا علاقة لها بمنتجات الاراضي المقدسة الفلسطينية”.

ويأمل جرادات من الجهات ذات العلاقة وبتضافر الجهود المشتركة العمل على محاربة هذه المنتجات المنافسة المقلدة حفاظا على منتجاتنا الوطنية التي وصلت العشرات من الاسواق العالمية بمنتجاتها الدينية المسيحية، والاسلامية والتراثية.

يعد من الأنشطة الاستراتيجية لمنظمة كير العالمية

بينما قال مدير عام منظمة “كير” العالمية وائل ابراهيم:” ان إطلاق ميثاق جودة المنتجات الحرفية التقليدية يعد من الأنشطة الاستراتيجية لمنظمة كير العالمية في فلسطين، والتي تأتي ضمن برامج التنمية طويلة الأجل التي تنفذها منظمة “كير” بما في ذلك التمكين الاقتصادي للمرأة والشباب حيث تركز المنظمة بشكل خاص على تمكين النساء والفتيات والمجتمعات المهمشة وذلك لضمان توفير الحقوق للجميع .

أما مديرة برنامج التعاون في مكتب الممثلية الكندية كاثرين بالمييه، فأكدت على أهمية مشاركة المرأة ودمجها اقتصاديا، لاحداث تنمية اقتصادية.

شاهد أيضاً

وزير الاقتصاد يتحدث عن اجراءات استقرار الاسعار

إضاءة على يوم المستهلك الفلسطيني

بيان صحفي هام

بيان صحفي هام عقدت خلية الازمة المكونة من وزارة المالية ووزارة الاقتصاد مع ممثلي القطاع ...