2021/05/06 at 1:19 مساءً

معركة الاستحقاق

رام الله 13-4-2021 وفا- لورين زيداني

يقلّب الوزير خالد العسيلي صورا قديمة أعادت ذاكرته إلى 45 عاما خلت، حينما أصبح أصغر عضو مجلس بلدي في الخليل بعد فوزه في الانتخابات البلدية عام 1976.

ترشّح العسيلي ضمن قائمة الكتلة الوطنية، التي خاضت الانتخابات التي أجريت في الثاني عشر من نيسان/ أبريل، في 24 مجلسا بلديا، حيث سعت سلطات الاحتلال الإسرائيلي من خلالها لتعزيز ما يسمى الإدارة المدنية في مواجهة منظمة التحرير الفلسطينية.

حققت الكتلة الوطنية نجاحا كبيرا وفازت بـ 72% من أصوات الناخبين، موجهة ضربة لتوقعات الاحتلال الذي حاول عرقلة الانتخابات، من خلال إثارة القلاقل والفتن والتهديد الجماعي والفردي للمرشحين.

الفوز الذي حققه أنصار منظمة التحرير الفلسطينية لم يرق لسلطات الاحتلال الإسرائيلي، التي سارعت إلى تنفيذ عمليات اعتقال وإبعاد وحتى اغتيال بحق رؤساء البلديات المنتخبين، حتى وصل الأمر إلى حل معظم المجالس البلدية في العام 1982.

45 عاماً مرّت على مشاركة الفلسطينيين باختيار ممثليهم في البلديات في العام 1976، وهم الآن أمام استحقاق آخر يتمثل بالانتخابات التشريعية الثالثة، التي يسعى الاحتلال إلى إفشالها بطرق مختلفة.

ــ

شاهد أيضاً

افتتاح مركز طارق بن زياد المجتمعي 30/5/2011

افتتاح صالة بلدية الخليل الرياضية

اتفاق فلسطيني صيني على تطوير الاقتصاد الفلسطيني والتعاون في تنفيذ مشاريع تنموية ودعم القطاع الصحي

اتفاق فلسطيني صيني على تطوير الاقتصاد الفلسطيني والتعاون في تنفيذ مشاريع تنموية ودعم القطاع الصحي ...