2020/02/27 at 8:14 صباحًا

اتفاقية توأمة وتعاون مشترك بين بلدية كان وبلدية الخليل

SONY DSC

الخليل- وقع خالد العسيلي رئيس بلدية الخليل ظهر اليوم السبت اتفاقية تعاون مشترك، مع نائب رئيس بلدية كان الفرنسية، السيد باسكا بلانشوتير، بحضور أعضاء من المجلس البلدي لمدينتي الخليل وكان، ورئيس المعهد الدولي لحقوق الإنسان في كان السيد الان تويره، وعدد من كبار موظفي البلديتين.

 

تحرص بلدية الخليل على تعزيز العلاقات الدولية ما بين مجتمعنا الفلسطيني والمجتمع الدولي لتوطيد العلاقات الودية وبناء جسور التبادل والثقافات والخبرات مع مختلف أنحاء العالم لا سيما المجتمع الفرنسي الذي تربطنا به علاقات وطيدة تمتد جذورها لعشرات السنوات من خلال اتفاقيات التوأمة مع عدة بلديات فرنسية واتفاقيات شراكة مع مؤسسات أهلية فرنسية تعبرعن العلاقة الحميمة ما بين الشعبين .

وتأتي ” اتفاقية توأمة وتعاون مشترك بين بلدية كان وبلدية الخليل ” هذه ضمن سلسلة الأعمال التي تهدف تعزيز الصداقة التاريخية ما بين الشعبين الفلسطيني والفرنسي، وتكوين أسس لعمل مشترك بين الطرفين.وضمت بنود الاتفاقية الرئيسية، الإعلان عن علاقات الصداقة الوطنية بين بلديتي كان والخليل، وتطوير آليات التعاون بين البلديتين لخدمة مواطني المدينتين، والعمل على تطوير العلاقات الثقافية وتوطيد سبل التواصل والتفاهم بين سكان المدينتين، والعمل على تبادل الخبرات والمعرفة حول قضايا حقوق الإنسان ، الثقافة ، الرياضة ، التعليم ، التنمية الاجتماعية ، السياحة وقضايا أخرى تعمق العلاقة والتعاون المشترك، بالإضافة الى إعداد خطة عمل  مشتركة في قضايا الشباب وحقوق الإنسان وتبادل الأنشطة الثقافية النشرات الإعلامية للتعريف بقضايا كل من المدينتين، كما شملت الاتفاقية  تبادل الخبرات بين البلديتين في القضايا الإدارية والاقتصادية والسياسية، وتنظيم زيارات متبادلة لوفود من البلديتين والمؤسسات الأهلية والجمعيات والمدارس لتوطيد العلاقة مابين المجتمعين.

 وبعد التوقيع على الاتفاقية،  استهل العسيلي الحديث عن واقع مدينة الخليل مفصلا تقسيم المدينة إلى قسمين ومبيننا الإجراءات الإسرائيلية التي تنفذ بحق الفلسطينيين القاطنين في المنطقة المسمىH2  والتي لازال الاحتلال يسيطر عليها والانتهاكات التي تقترف يوميا من قبل المستوطنين وجنود الاحتلال بحق المصلين في المسجد الإبراهيمي الشريف و مدى تأثير الإغلاق على الحياة اليومية للفلسطينيين و تراجع الواقع الاقتصادي في مدينة الخليل نتيجة هذه الإجراءات.

 كما أوضح العسيلي، أهمية تنفيذ المشاريع في المدينة و انعكاسها على واقع حياة سكانها و قال نحن مصرون رغم كل المعيقات و الظروف الصعبة التي نعيشها أن تقوم ببناء مدينتنا لأجل أن يحيا أطفالنا حياة طبيعة كباقي الشعوب و نبين للمجتمع الدولي أننا قادرين على بناء دولتنا ووضع أسسها ولدينا الكفاءات و القدرات للنجاح و تحقيق التنمية الحقيقة في جميع مجالات الحياة. وأضاف العسيلي، انه لا بد من وقفة دولية حقيقة لنصرة الشعب الفلسطيني وحماية تاريخه و مقدساته و مازال في هذا العالم أحرار يرفضون كل أشكال التميز العنصري و يدعون لتحقيق الإنسانية وتطبيق الأعراف الدولية والمواثيق الحقوقية العالمية التي كفلت وأرست حقوق الشعب الفلسطيني بالعيش وبحرية وإنهاء آخر احتلال في العالم عن الأرض والشعب الفلسطيني.

وحول السبل التي تعمل بلدية الخليل على حماية البلدة القديمة ومواجهة سياسات الاحتلال قال العسيلي إن بلدية الخليل عملت على تنفيذ مشروع بالتشارك مع بلديتي بلفور و اركوي الفرنسيتين لتسجيل البلدة القديمة من المدينة على قائمة المدن التاريخية في اليونسكو لتوفير حماية دولية للآثار التاريخية من التغيير و الحفاظ على الموروث الإنساني فيها، وتطرق للحديث عن دور جمعية التعاون الثقافي الخليل فرنسا، معتبراً إياها الممثلية الفرنسية في الخليل، لما لها من أهمية في عملية التواصل بين الشعبين الفرنسي والفلسطيني. كما وبين العسيلي للوفد اهتمامه الشخصي واهتمام المجلس البلدي بقطاع الشباب وتنميته لما يشكله هذا القطاع من نسبة عالية في المجتمع الفلسطيني ولما لصقل مواهبه وتوفير الإمكانيات المناسبة له من خلق فرص للإبداع وتشكيل قادة مستقبلين.

 أشار بلانشوتير الى أن مدينته كان الفرنسية تعرضت للتدمير والاحتلال خلال الحرب العالمية الثانية، منوها الى ان ما يحدث مدينة الخليل لا يقارن بما تعرضت له مدينته، وقال “معاناتكم في مدينة الخليل أكبر مما عانته مدينتي، لقد شاهدنا الظلم بأعيننا في البلدة القديمة، وسنعمل معا على تحقيق السلام رغم الظروف الصعبة”.وأبدى رسام الكاريكاتير الفرنسي امانويل شافو، إعجابه بأطفال البلدة القديمة من مدينة الخليل، موضحاً “عندما كنت أسال الأطفال خلال جولاتي في العالم، ماذا ستصبحون عندما تكبرون، كانت اجاباتهم تنحصر بالعمل الإعلامي، لكني تفاجئت من أطفال الخليل، حينما أخبروني بانهم يريدون ان يصبحوا أطباء ومهندسين ومعلمين حينما يكبروا”.

وأضاف ” هذا يبشر بمستقبل واعد للدولة الفلسطينية والفلسطينيين، وهذا يؤكد بأنكم شعب يحب الحياة ويحب ان يعمل ويتطور في حياته”. وفي نهاية اللقاء قام العسيلي و بلانشوتير بتبادل تقديم الهدايا التذكارية، ووجه بلانشوتير رسالة من رئيس بلدية كان، يدعوه فيها لزيارة المدينة متى شاء. وكان الدكتور أنور ابو عيشة رئيس جمعية التعاون الثقافي الخليل فرنسا، قد اصطحب  الوفد بجولة ميدانية شملت البلدة القديمة و حواريها و المنازل المجاورة للبؤر الاستيطانية كما زاروا الحرم الإبراهيمي واطلعوا على الإجراءات الاستفزازية المفروضة على مداخله.

شاهد أيضاً

العسيلي خلال لقائه الرئيس أردوغان: رغبة تركية في تطوير العلاقة الاقتصادية بين البلدين

رام الله-3.12.2019-قال وزير الاقتصاد الوطني خالد العسيلي، اليوم الثلاثاء،”اننا سنشهد خلال الفترة المقبلة تطوراً في ...

رام الله: الإعلان عن الفائزين بجائزة مصدّر فلسطين للعام 2018

رام الله-17/12/2019 فازت شركتا “سنيورة للصناعات الغذائية” و”نخيل فلسطين للاستثمار الزراعي”، مناصفةً بجائزة مصدّر فلسطين ...

مجلس الوزراء يستمع خلال جلسته إلى تقرير قدمه وزير الاقتصاد الوطني حول ظروف صناعة الأعلاف في فلسطين.

استمع مجلس الوزراء خلال جلسته اليوم إلى تقرير قدمه وزير الاقتصاد الوطني حول ظروف صناعة ...